الإستقلال الثاني لمصر المحتله

لا أبشع من الإحتلال الذى يلغى كرامة ، وسيادة ، وحقوق ، وإرادة أمه وشعب فى إدارةشئون وطنه .. بعد تفريغ هذه القيم من مضمونها وتحويلها إلى كلمات مغشوشه ..

..على مدى  التاريح كافح الشعب المصرى من أجل حقه المشروع فى الحريه .. لم يفصل يوماً بين النضال ضد الإحتلال والنضال من أجل الدستور

.. تلازماً دائما – كان ومازال – بين “الإستقلال والدستور” ذلك الشعارالنضالى التاريخى الذى قدمت مصر دائماً من أجلهما الدماء والشهداء

..الإستقلال .. والدستور مطلبين متلازمين وغايتين نبيلتين كلاهما مازالصالحا ليكون محط أمال وطموحات الأمه عام 2010

..نعم ..نريد إستقلالاً ثانياً نتحرر فيه من الخوف نتحرر من الفقر منالفساد والإستبداد من أسر الشخص والفرد إلى فضاء الوطن الواسع

..إستقلالاً ثانياً يرد للناس ثقة فى نفسها فى قدرتها أن تكون مثل كلشعوب الدنيا حره فى الإختيار متخلصة من قيد الوصايه
..السيادة لها .. وليس لحكامها الأمل فى إرادتها وقدرتها وليس فى قدرةإحتمالها على من فرضوا عليها فرضاً

الإستقلال الثانى : هو يوم أن تشرق شمس مصر وقد تبددت غيوم القهر وفتحتأبواب السجون وكسرت قيود الحريه ليصبح كل مواطن فى مصر يملك ما يملكه جمال مبارك منحقوق وإمتيازات يوم أن يتساوى جمال مع غيره فى الواجبات والإلتزمات يوم أن يقفالجميع فى كفة ميزان واحده إسمها إرادة الشعب !!

..الاستقلال الثانى :هو يوم ان تصبح وطنا غير استثنائى وطنا عاديايتداول السلطه عبر صندوق الانتخابات وليس عبر تابوت الوفيات

.. وطنا “عاديا ” لايحكمه شخص ..ولا تحكره أسره ولا يستأثر بأرادته جهازمباحث امن الدوله

عاديا احزابه تخرج من رحمه  لا من رحمه لا من جراب حزبه الحاكم ونوابهيخرجون بأختيار الناس يمثلون الجماهير ولا يمثلون بهم !!

.. وطنا عاديا العدل فيه لا يشوبه ظلم والقضاء والنيابه غايتها تحقيقالعدل ،ولا دور لها فى النزاع بين الخصوم .. والتنكيل بالمعارضين !!

.. نريد وطنا عاديا يموت فيه الناس بالقضاء والقدر وليس من الفقر والقهر .

.. الاستقلال الثانى هو ذلك اليوم الذى تتساوى فيه حقوق الناس فى مصرويسود العدل ويرحل المستعمر البغيض وازنابه <.. حتما سيأتى يوما قريبا نحتفل فيهبعيد الجلاء

عندما يجلوا الظالم عن عرشه .. وتتنفس مصر نسمه هواء
لكل منا نصيب فى المسؤليه عن هذا اليوم القريب